النجم 17
يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى
قراءة مختصرة
يجعلها قرينة على أن المشاهدة كانت عبر البصر والفؤاد ضمن تجربة إدراكية خاصة.
المحاور
- لغوي ودلالي
- إيماني
المفاهيم المرتبطة
- البصر: 2
- الفؤاد: 1
- المشاهدة: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
تساند تصورًا يربط الرؤية بالبصر والفؤاد معًا.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- الكتاب والقرآن، ص 322: يجعلها قرينة على أن المشاهدة كانت عبر البصر والفؤاد ضمن تجربة إدراكية خاصة.
- المفهوم: البصر
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «وفي قوله {مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى} (النجم ١٧).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.