النجم 3-4
يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى
قراءة مختصرة
يعارض شحرور التفسير التراثي الذي جعل الآيتين سندًا لعصمة النبي أو للوحي الحديثي، ويقصرهما على وحي القرآن.
المحاور
- إيماني
- منهجي
المفاهيم المرتبطة
- العصمة: 2
- الوحي: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تدخل في نقد التصورات التراثية للوحي والعصمة.
دور الآية في الحجة
- نقد التراث: 2
مواضع الاستخدام
- السنة الرسولية والسنّة النبوية، ص 44: يستخدمها شحرور بوصفها النص الذي استند إليه الشافعي لإثبات العصمة التكوينية للنبي، ثم يعارض هذا الفهم ويقصر الآيتين على وحي القرآن لا على كل أقوال الرسول وأفعاله.
- المفهوم: العصمة
- وظيفة الآية هنا: نقد التراث
- الشاهد النصي: «يستند الشافعي وغيره … على قوله تعالى: {وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى} النجم ٣، ٤»
- القراءة التراثية المقابلة: أن ضمير {هو} يعود على النطق وأن الآيتين تدلان على عصمة كل ما يصدر عن النبي.
- تجفيف منابع الإرهاب، ص 233: يناقش بها تفسيراً تراثياً جعَل الآيتين سنداً للوحي الحديثي، ثم يرفض هذا التوظيف ويربط الوحي بالتنزيل الحكيم وحده.
- المفهوم: الوحي
- وظيفة الآية هنا: نقد التراث
- الشاهد النصي: «في ضوء قولهم: الوحي وحيان، وحي قرآني ووحي حديثي، وفي ضوء تفسيرهم قوله – تعالى –: {وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (٣) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى} (النجم ٣، ٤)»
- القراءة التراثية المقابلة: الوحي وحيان، وحي قرآني ووحي حديثي
الكتب المرتبطة
- السنة الرسولية والسنّة النبوية
- تجفيف منابع الإرهاب
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.