النحل 112

يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

{وَضَرَبَ اللهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ أَمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللهِ فَأَذَاقَهَا اللهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ (112) وَلَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْهُمْ فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ وَهُمْ ظَالِمُونَ}

قراءة مختصرة

تُقرأ الآية مثالًا على قرية عوقبت بسبب كفرها بنعم الله وتكذيبها الرسول، كما تُستعمل لإظهار المجاز في معنى اللباس.

المحاور

  • قصصي وتاريخي
  • إنساني وأخلاقي

المفاهيم المرتبطة

  • الكفر بالنعم: 2
  • اللباس: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تربط بين مثال تاريخي ودلالة لغوية مجازية.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1
  • مثال: 1

مواضع الاستخدام

  • الدولة والمجتمع، ص 84: يقرأها بوصفها مثالاً على قرية عوقبت بعد كفرها بنعم الله وتكذيبها الرسول.
    • المفهوم: الكفر بالنعم
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{وَضَرَبَ اللهُ مَثَلًا قَرْيَةً … فَأَذَاقَهَا اللهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ … وَلَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْهُمْ فَكَذَّبُوهُ}»
  • نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 272: يستشهد بها لإثبات المجاز في استعمال اللباس بمعنى الحالة أو الأثر النفسي.
    • المفهوم: اللباس
    • وظيفة الآية هنا: مثال
    • الشاهد النصي: «{ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ } (النحل ١١٢)»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.