النحل 115

يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ

قراءة مختصرة

يستدل بها مع نظائرها لتوكيد أن الرخصة الاستثنائية محصورة في مجال المأكل عند الاضطرار.

المحاور

  • تشريعي
  • إنساني وأخلاقي

المفاهيم المرتبطة

  • الرخصة: 2
  • الاضطرار: 1
  • المأكل: 1

موقعها في شبكة المفاهيم

تندرج ضمن ضبط الاستثناء التشريعي في حال الضرورة.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 107: يستدل بها مع نظائرها لتوكيد أن الرخصة الاستثنائية محصورة في مجال المأكل عند الاضطرار.
    • المفهوم: الرخصة
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «- { فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ } (النحل ١١٥).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.