النحل 44
يجمع هذا المحور 4 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ
قراءة مختصرة
يجعل شحرور الآية أصلًا لفهم وظيفة الذكر بوصفها بيانًا وإبلاغًا، لا شرحًا تراثيًا زائدًا على النص.
المحاور
- منهجي
- لغوي ودلالي
- تشريعي
المفاهيم المرتبطة
- بيان الذكر: 2
- الذكر: 2
- التبيين: 2
- البيان: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بمفهوم البيان الذي يبني عليه علاقته بين التنزيل وفهم الناس له.
دور الآية في الحجة
- دعم: 2
- تأسيس: 1
- نقد التراث: 1
مواضع الاستخدام
- الكتاب والقرآن، ص 34: يستشهد بها لتأكيد أن وظيفة الذكر البيان للناس، لا مجرد التلاوة التعبدية.
- المفهوم: بيان الذكر
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «{وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ} (النحل ٤٤)»
- الكتاب والقرآن، ص 156: يستشهد بها ليقرر أن الذكر هو الصيغة الصوتية للكتاب، وأن الآية تجمع بين الإنزال والتنزيل في بيانٍ واحد.
- المفهوم: الذكر
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «وبما أن الذكر هو الصيغة الصوتية للكتاب كله وهي الصيغة التعبدية فقد أجمل الإنزال والتنزيل فيه بقوله»
- دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم، ص 35: يعيد تفسير التبيين بأنه الإبلاغ والإظهار لا الشرح، ليبني عليه نفي كون السنة شرحًا للقرآن.
- المفهوم: التبيين
- وظيفة الآية هنا: نقد التراث
- الشاهد النصي: «{ … وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ … } (النحل ٤٤).»
- القراءة التراثية المقابلة: الرسول يشرح القرآن في سنته
- نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 121: يجعلها مع البقرة 159 ضمن إطار أن الرسول أُمر بإبلاغ التنزيل، بينما مهمة الفهم والتفكير موكولة للناس.
- المفهوم: البيان
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «وقوله – تعالى –: { وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ … } (النحل ٤٤).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.