النحل 80
يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ سَكَنًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ جُلُودِ الْأَنْعَامِ بُيُوتًا تَسْتَخِفُّونَهَا يَوْمَ ظَعْنِكُمْ وَيَوْمَ إِقَامَتِكُمْ
قراءة مختصرة
تأتي الآية في سياق بيان نوعين من البيوت زمن هود: بيوت ثابتة وبيوت من جلود الأنعام.
المحاور
- قصصي وتاريخي
- منهجي
المفاهيم المرتبطة
- البيوت: 2
- الأنعام: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بما سبق في الحديث عن منافع الأنعام ومواد السكن.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
- سياق: 1
مواضع الاستخدام
- القصص القرآني ج2، ص 48: يوظفها لإثبات وجود نوعين من البيوت في زمن هود: ثابتة ومتنقلة من جلود الأنعام.
- المفهوم: البيوت
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «والنوعان مذكوران في قوله تعالى {وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ سَكَناً …} (النحل ٨٠)»
- القصص القرآني ج2، ص 49: يُحيل إليها بوصفها موضعًا آخر سبق أن فصّل فيه الانتفاع بجلود الأنعام وأصوافها وأوبارها.
- المفهوم: الأنعام
- وظيفة الآية هنا: سياق
- الشاهد النصي: «كما مر معنا في آية النحل ٨٠.»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.