النساء 1

يجمع هذا المحور 5 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا

قراءة مختصرة

تأتي الآية عند شحرور لتأسيس معنى خاص للنساء وربطه بتأخر الخلق، مع استخدامها أيضًا في نقد معيارية التقسيم المكي والمدني.

المحاور

  • منهجي
  • لغوي ودلالي
  • سياسي واجتماعي

المفاهيم المرتبطة

  • تأخر الأنثى: 2
  • المكي والمدني: 2
  • نقد التقسيم المكي والمدني: 2
  • النساء: 2
  • المساواة: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بشبكة المفاهيم التي تمزج بين قراءة لفظية للنساء ومراجعة أدوات التصنيف التراثية.

دور الآية في الحجة

  • تمييز: 3
  • نقد التراث: 1
  • تأسيس: 1

مواضع الاستخدام

  • الدولة والمجتمع، ص 180: يوظفها لتحديد معنى “النساء” عنده على أنه المتأخرات في الخلق، لا مجرد جمع امرأة بالمعنى الشائع.
    • المفهوم: تأخر الأنثى
    • وظيفة الآية هنا: تمييز
    • الشاهد النصي: «كما في قوله: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ …} (النساء 1)، أي أن الأنثى تأخرت في الوجود عن الذكر»
  • القصص القرآني ج1، ص 83: يوردها مثالًا آخر على آية مدنية تبدأ بنداء «يا أيها الناس»، فيرفض جعل الصيغة معيارًا حاسمًا للتصنيف.
    • المفهوم: المكي والمدني
    • وظيفة الآية هنا: تمييز
    • الشاهد النصي: «وقوله تعالى {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ …} (النساء: ١)»
    • القراءة التراثية المقابلة: مقولة الواحدي: «كل شيء نزل فيه يا أيها الناس فهو مكي».
  • القصص القرآني ج2، ص 83: يوردها لتأكيد أن خطاب الناس قد يرد في مدنيّات أيضًا، فلا يصلح النداء معيارًا حاسمًا للتأريخ.
    • المفهوم: نقد التقسيم المكي والمدني
    • وظيفة الآية هنا: تمييز
    • الشاهد النصي: «وقوله تعالى {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ} (النساء: ١)»
    • القراءة التراثية المقابلة: الربط التقليدي بين «يا أيها الناس» والمكيّة.
  • الكتاب والقرآن، ص 501: يذكرها بوصفها أساسًا اعتمد عليه المفسرون القدماء في ربط النساء بتأخر الخلق، ثم ينتقد هذا الاستدلال.
    • المفهوم: النساء
    • وظيفة الآية هنا: نقد التراث
    • الشاهد النصي: «واستدلوا بقوله تعالى {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ …} (النساء ١).»
    • القراءة التراثية المقابلة: قولهم إن حواء خُلقت من آدم وأن النساء سُمّين نساء لتأخرهن في الخلق
  • نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 132: يفسرها على أن الذكر والأنثى خرجا من نفس واحدة، لا أن المرأة خُلقت من ضلع الرجل.
    • المفهوم: المساواة
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «{ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا … } (النساء ١)،»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.