النساء 116

يجمع هذا المحور 3 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ…

قراءة مختصرة

تُجعل الآية أصلًا في حصر عدم المغفرة بالشرك، مع إبراز خطورته على الفطرة والقيم الإنسانية.

المحاور

  • إيماني
  • إنساني وأخلاقي

المفاهيم المرتبطة

  • الشرك: 3
  • خطورة الشرك: 2
  • الضلال: 1

موقعها في شبكة المفاهيم

تتصل مباشرة بمركزية الشرك في البناء الإيماني عند شحرور.

دور الآية في الحجة

  • تأسيس: 2
  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • الإسلام والإنسان: يستخدمها لتأكيد أن الشرك يوقع صاحبه في الضلال ويبعده عن الفطرة والقيم الإنسانية.
    • المفهوم: خطورة الشرك
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{ إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ … } (النساء ١١٦)»
  • الإسلام والإنسان: يكررها لتدعيم حصر عدم المغفرة بالشرك دون غيره.
    • المفهوم: الشرك
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «استثناءً لذنب واحد لا يمكن غفرانه هو الشرك، ورد في قوله تعالى: { إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ … } (النساء ٤٨ و١١٦).»
  • الإسلام والإنسان: يعتمدها لتحديد الشرك كالمعصية الوحيدة غير القابلة للمغفرة.
    • المفهوم: الشرك
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «{ إِنَّ اللهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ … } (النساء ١١٦)»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.