النساء 125

يجمع هذا المحور 4 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا

قراءة مختصرة

يجعل شحرور الآية أساسًا لفهم قبول الملة إذا اقترنت بالإسلام لله والإحسان، لا بمجرد الانتساب الشكلي.

المحاور

  • إيماني
  • إنساني وأخلاقي
  • منهجي

المفاهيم المرتبطة

  • الدين: 2
  • الدين والإحسان: 2
  • الإحسان: 2
  • الملة: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تدخل في شبكة تميّز بين الدين المقبول من جهة المعنى وبين الصورة الظاهرة للملة.

دور الآية في الحجة

  • تأسيس: 2
  • دعم: 2

مواضع الاستخدام

  • الإسلام والإنسان: يجعلها دليلاً على أن أي ملة تكون مقبولة إذا أسلمت وجهها لله وكانت محسنة.
    • المفهوم: الدين
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «وفي الآية ١٢٥ من سورة النساء: { وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ … } (النساء ١٢٥).»
  • الإسلام والإنسان: يجعلها أساساً لاعتبار الدين المقبول هو ما اقترن بالإحسان، مهما كانت الملة الدينية.
    • المفهوم: الدين والإحسان
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «وفي الآية ١٢٥ من سورة النساء: { وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ … } (النساء ١٢٥).»
  • الإسلام والإيمان، ص 110: يستدل بها على أن أي ملة تصبح مقبولة إذا تحقق فيها الإسلام لله مع الإحسان.
    • المفهوم: الإحسان
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «وفي الآية ١٢٥ من سورة النساء: { وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ … } (النساء ١٢٥).»
  • الإسلام والإيمان، ص 233-234: يستدل بها على أن الإحسان مرتبط بالحنفية، وأن الملة هي المبدأ المتطور الذي تقوم عليه الأحكام لا الدين نفسه.
    • المفهوم: الملة
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «- {وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا…} (النساء ١٢٥).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.