النساء 127

يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وَأَنْ تَقُومُوا لِلْيَتَامَى بِالْقِسْطِ

قراءة مختصرة

تُستدل الآية على أن العدل مع اليتامى جزء من القسط الأخلاقي المتكرر في الرسالات.

المحاور

  • إنساني وأخلاقي
  • تشريعي

المفاهيم المرتبطة

  • القسط: 3

موقعها في شبكة المفاهيم

تربط رعاية اليتيم بمبدأ القسط.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 2

مواضع الاستخدام

  • الإسلام والإيمان، ص 77: يستدل بها على أن العدل مع اليتامى جزء من التشريع الأخلاقي المتكرر في الرسالات.
    • المفهوم: القسط
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{… وَأَنْ تَقُومُوا لِلْيَتَامَى بِالْقِسْطِ…} (النساء ١٢٧).»
  • الإسلام والإيمان، ص 77: يستشهد بها لتأكيد أن رعاية اليتامى ليست عاطفية فقط بل قائمة على القسط والعدالة.
    • المفهوم: القسط
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «- {… وَأَنْ تَقُومُوا لِلْيَتَامَى بِالْقِسْطِ…} (النساء ١٢٧).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.