النساء 165
يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
{رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ …}
قراءة مختصرة
تؤسس الآية عند شحرور لفكرة أن وظيفة الرسل هي البلاغ وإقامة الحجة، لا الإكراه على الناس.
المحاور
- منهجي
- سياسي واجتماعي
المفاهيم المرتبطة
- البلاغ بالحجة: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تقع ضمن بناء علاقة الدعوة بالمسؤولية الاجتماعية.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- الدولة والمجتمع، ص 298: يستشهد بها لتأكيد أن وظيفة الرسل هي إقامة الحجة على الناس عبر البلاغ لا الإكراه.
- المفهوم: البلاغ بالحجة
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «وفي قوله: {رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ …} (النساء 165). فكانت الحجة والدليل آيات الله وكلماته»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.