النساء 25
يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ
قراءة مختصرة
تُوظَّف الآية لنقض الفهم الفقهي الذي حملها على الرجم، ولإظهار أثر القراءة التراثية في معنى الإماء.
المحاور
- تشريعي
المفاهيم المرتبطة
- العذاب: 2
- الإماء: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تدخل في مراجعة الحدّ ومعنى العبارة المتداولة في التراث.
دور الآية في الحجة
- نقد التراث: 2
مواضع الاستخدام
- الإسلام والإيمان، ص 55: يستخدمها لنقض القول الفقهي بالرجم حتى الموت، لأن الآية تقتضي نصف العذاب لا نصف الإعدام.
- المفهوم: العذاب
- وظيفة الآية هنا: نقد التراث
- الشاهد النصي: «{… فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ…} (النساء ٢٥).»
- القراءة التراثية المقابلة: يقول أصحاب الفقه: هي الرجم حتى الموت. ونقول نحن: هذا غير صحيح!!
- الدولة والمجتمع، ص 266: يستشهد بالقراءة التراثية لتأكيد أن المفسرين حمّلوا «ما ملكت أيمانكم» معنى الإماء المملوكة.
- المفهوم: الإماء
- وظيفة الآية هنا: نقد التراث
- الشاهد النصي: «يورد الطبري: … أَيْ فَتَزَوَّجُوا مِنْ الْإِمَاءِ الْمُؤْمِنَاتِ»
- القراءة التراثية المقابلة: الإماء
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.