النساء 33
يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ
قراءة مختصرة
ترد الآية في سياق تاريخي يصف انتقال أنظمة التوارث قبل اكتمال التشريع القرآني.
المحاور
- قصصي وتاريخي
- تشريعي
المفاهيم المرتبطة
- التوارث: 2
- العهد: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تربط بين العهد القديم وتدرج التشريع في المواريث.
دور الآية في الحجة
- سياق: 2
مواضع الاستخدام
- نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 178: يذكرها ضمن سرد تاريخي لانتقال أنظمة التوارث قبل اكتمال التشريع القرآني، لا بوصفها أصلًا مستقلًا عنده هنا.
- المفهوم: التوارث
- وظيفة الآية هنا: سياق
- الشاهد النصي: «قال العلماء إن الله أقرهم على ذلك، فقال: { وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ } (النساء ٣٣)»
- نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 178: يوردها لتفسير التوارث بالعهد في الجاهلية والمرحلة الأولى من الهجرة قبل استقرار أحكام المواريث.
- المفهوم: العهد
- وظيفة الآية هنا: سياق
- الشاهد النصي: «{ وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَاتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ } (النساء ٣٣)، والمراد التوارث بالعهد»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.