النساء 92
يجمع هذا المحور 5 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ …
قراءة مختصرة
تُقرأ الآية بوصفها نموذجًا للحد الأدنى في العقوبة عند القتل الخطأ، مع توجيهها إلى التحرير والتخفيف.
المحاور
- تشريعي
- إنساني وأخلاقي
- سياسي واجتماعي
المفاهيم المرتبطة
- القتل الخطأ: 3
- القتل خطأ: 2
- تحرير الرقبة: 2
- الحد الأدنى: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بمنطق التدرج في الجزاء وبحفظ الحياة الاجتماعية.
دور الآية في الحجة
- مثال: 2
- دعم: 2
- تأسيس: 1
مواضع الاستخدام
- الإسلام والإنسان: يستعملها مثالاً على الخطأ غير المقصود الذي لا يرقى إلى الخطيئة العمدية.
- المفهوم: القتل خطأ
- وظيفة الآية هنا: مثال
- الشاهد النصي: «{ وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً… } (النساء ٩٢)»
- الدولة والمجتمع، ص 259: يذكرها ضمن نصوص التحرير لبيان أن الرسالة شجعت على عتق الرقاب تدريجياً.
- المفهوم: تحرير الرقبة
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «- {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً …} (النساء 92).»
- الكتاب والقرآن، ص 389: يستدل بها على أن الرسالة المحمدية خففت العقوبة وميّزت بين القتل الخطأ والعمد بخلاف التشريع الأقدم.
- المفهوم: القتل الخطأ
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «– {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً …} (النساء ٩٢ و٩٣)»
- الكتاب والقرآن، ص 414: يجعل الآية نموذجاً للحد الأدنى للعقوبة في القتل الخطأ، ويستخرج منها مبدأ تدرّج الجزاء بحسب القدرة والظروف.
- المفهوم: الحد الأدنى
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «أما في حالة القتل الخطأ فقد جاء الحد الأدنى لعقوبتها في قوله تعالى… {فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين} ووضع الحد الأدنى في عبارة»
- تجفيف منابع الإرهاب، ص 53: يستخدمها لبيان أن الرسالة المحمدية خففت أحكام القتل الخطأ مقارنة بما في الشرائع السابقة.
- المفهوم: القتل الخطأ
- وظيفة الآية هنا: مثال
- الشاهد النصي: «فخفضت العقوبة إلى صيام شهرين متتاليين … وذلك في قوله – تعالى –: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً …}»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.