النساء 94
يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ فَتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا…}
قراءة مختصرة
تُفهم الآية بوصفها دعوة إلى التثبت واحترام من ألقى السلام، مع رفض جعل الكفر سببًا للقتال.
المحاور
- إيماني
- سياسي واجتماعي
المفاهيم المرتبطة
- حرية العقيدة: 2
- التثبت: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تواجه قراءات تبرر القتل باسم الظن في الإيمان.
دور الآية في الحجة
- تأسيس: 1
- نقد التراث: 1
مواضع الاستخدام
- تجفيف منابع الإرهاب، ص 110-111: يفهمها على أنها نهي عن جعل الكفر سببًا للقتال وإلزام بالتحقق واحترام من ألقى السلام.
- المفهوم: حرية العقيدة
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «يقول – تعالى –: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ فَتَبَيَّنُوا…} (النساء ٩٤). هذه الآية تنهى الذين آمنوا عن اعتبار الكفر الديني سبباً للقتال»
- تجفيف منابع الإرهاب، ص 190: يستعملها لنقض استدلال يجيز قتل من أظهر الإسلام أو لمن ألقى السلام، مؤكداً أنها تنهى عن نفي الإيمان والقتل التعسفي.
- المفهوم: التثبت
- وظيفة الآية هنا: نقد التراث
- الشاهد النصي: «{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ فَتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا…} (النساء ٩٤).»
- القراءة التراثية المقابلة: استعمالها لتقرير قتل من يظهر الإسلام ثم يتبين خلافه
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.