النور 31

يجمع هذا المحور 12 موضعًا لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ…

قراءة مختصرة

تُقرأ الآية عند شحرور بوصفها موضعًا لتمييز الدلالة اللغوية لبعض الألفاظ، وربطها بسياق الحشمة والخدمة المنزلية.

المحاور

  • إنساني وأخلاقي
  • لغوي ودلالي
  • تشريعي

المفاهيم المرتبطة

  • اللباس: 3
  • الخدمة المنزلية: 2
  • الزينة: 2
  • النساء: 2
  • الجيوب: 2
  • الخمار: 2
  • حفظ الفروج: 1
  • البعل: 1
  • الستر: 1
  • العورة: 1

موقعها في شبكة المفاهيم

تتصل بشبكة مفاهيم الزينة وحفظ الفروج وفصل المعنى عن القراءة التراثية المعتادة.

دور الآية في الحجة

  • تأسيس: 5
  • دعم: 3
  • تمييز: 3
  • نقد التراث: 1

مواضع الاستخدام

  • الإسلام والإيمان، ص 220: يضمها إلى الآية السابقة لتأكيد أن حفظ الفرج يشمل الذكور والإناث معاً.
    • المفهوم: حفظ الفروج
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «- {وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ…} (النور ٣١).»
  • الدولة والمجتمع، ص 267: يفهمها ضمن فئة الخدمة المنزلية التي أُلحقت بأهل البيت لإزالة الحرج، لا ضمن الإباحة الجنسية التي يربطها الفقه بالرق.
    • المفهوم: الخدمة المنزلية
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «… لما جاء الإسلام نهى الله المؤمنين عن ذلك … “وما ملكت أيمانهن”»
    • القراءة التراثية المقابلة: الرقيق / الإباحة الجنسية
  • الكتاب والقرآن، ص 498: يوردها ضمن أمثلة الزينة ليبني معنى الزينة بوصفها شيئًا يُرغب فيه ويُقتنى ضمن السياق الاجتماعي.
    • المفهوم: الزينة
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «وقوله {.. وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ}. (النور ٣١)»
  • الكتاب والقرآن، ص 503: يخالف الفقهاء ويجعل “نسائهن” بمعنى المتأخرين من الذكور من المحارم كالأحفاد ونحوهم.
    • المفهوم: النساء
    • وظيفة الآية هنا: نقد التراث
    • الشاهد النصي: «فقوله في سورة النور في زينة المرأة {أَوْ نِسَائِهِنَّ} فلا يقصد به الإناث كما ذهب إلى ذلك الفقهاء … وإنما المقصود المتأخرين من الذكور بالنسبة للمرأة»
    • القراءة التراثية المقابلة: فسّره الفقهاء بالإناث
  • تجفيف منابع الإرهاب، ص 29: يجعلها دليلاً على أن الحد الأدنى في لباس المرأة هو تغطية الجيوب، وما زاد عليه متروك لاجتهادها وعرف مجتمعها.
    • المفهوم: اللباس
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «* [وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ … وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ …] (النور ٣١). … أضاف – عز وجل – على لباس الرجل تغطية للجيوب»
    • القراءة التراثية المقابلة: يخالف التصور التراثي للحجاب بوصفه لباساً شرعياً ثابتاً كاملاً
  • تجفيف منابع الإرهاب، ص 294: يفسر الجيوب بأنها مواضع في جسم الإنسان الظاهرة والمخفية، ويجعل الآية أساساً لتمييز الزينة الخفية الخاصة بالمرأة.
    • المفهوم: الجيوب
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «وجاءت في قوله – تعالى –: {وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ …} (النور ٣١).»
  • دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم، ص 65-66: يفسّر الجيوب بأنها مواضع في الجسد بعضها ظاهر وبعضها خفي، ويخص الآية بالجيوب الخفيّة للمرأة.
    • المفهوم: الجيوب
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «جاءت في قوله تعالى: { … وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ… } (النور ٣١).»
  • نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 248-249: يستدل بها على أن السياق الاجتماعي يقتضي لفظ البعولة لا الزوجية، لأن البعل هو المعيل غير المقترن بالجنس دائماً.
    • المفهوم: البعل
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «أما حين يتحدث عن الزينة، فيذكر البعول: { وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ }»
  • نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 288: يجعلها أساس بحثه في لباس المرأة، ثم يفسر ألفاظها فقرة فقرة بوصفها حدًّا أدنى للستر.
    • المفهوم: اللباس
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «قال بالنسبة إلى المرأة: { وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ… } (النور ٣١)»
  • نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 290: يفهمها على أن الخمار غطاء أوسع من رأس المرأة، وأن المطلوب تغطية الجيوب بوصفها الزينة المخفية.
    • المفهوم: الخمار
    • وظيفة الآية هنا: تمييز
    • الشاهد النصي: «{ وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ }»
    • القراءة التراثية المقابلة: حصر الخمار في خمار الرأس
  • نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 295: يفسرها على أنها تشمل رجالاً بلا مآرب جنسية كالأطباء ومن في حكمهم، لا مجرد العجز أو الجنون.
    • المفهوم: الستر
    • وظيفة الآية هنا: تمييز
    • الشاهد النصي: «{ أَوْ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ } (النور ٣١)»
  • نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 295: يستعملها لربط مفهوم العورة بالحياء الاجتماعي المتغير لا بالحكم الحلال/الحرام الثابت.
    • المفهوم: العورة
    • وظيفة الآية هنا: تمييز
    • الشاهد النصي: «{ أَوْ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ } (النور ٣١)»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.