النور 37

يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ

قراءة مختصرة

تأتي الآية عند شحرور لتمييز الصلوة بوصفها شعيرة مقامة عن معنى الصلة بالله، مع ربطها بحركات الإقامة لا بمجرد الدعاء.

المحاور

  • إيماني
  • لغوي ودلالي

المفاهيم المرتبطة

  • الصلوة: 2
  • إقامة الصلوة: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بنقاشه حول التفريق بين ألفاظ الصلاة والصلوة داخل شبكة المعنى الشعائري.

دور الآية في الحجة

  • تمييز: 1
  • مثال: 1

مواضع الاستخدام

  • الإسلام والإنسان: يستشهد بها لتمييز الصلوة الشعيرة عن الصلاة بمعنى الصلة بالله، ويرى هنا أنها شعيرة مقامة.
    • المفهوم: الصلوة
    • وظيفة الآية هنا: تمييز
    • الشاهد النصي: «{ رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ … } (النور ٣٧) (هنا الصلوة بالواو).»
  • الإسلام والإيمان، ص 254: يستشهد بها على أن الصلوة بالواو مرتبطة بالإقامة والحركات الشعائرية لا بمجرد الدعاء.
    • المفهوم: إقامة الصلوة
    • وظيفة الآية هنا: مثال
    • الشاهد النصي: «فإذا أردنا أن نفرّق بين كل من هذين المعنيين في التنزيل الحكيم، فما علينا إلا أن ننظر في قوله تعالى: {رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ… وَإِقَامِ الصَّلَاةِ…} (النور ٣٧) (هنا الصلوة بالواو)»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.