طه 108

يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وَخَشَعَتِ الْأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَنِ فَلَا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْسًا

قراءة مختصرة

يقرأ الآية مع قصة مريم ليجعل الصمت علامة برهان رحماني لا مجرد امتناع عن الكلام.

المحاور

  • لغوي ودلالي
  • إيماني

المفاهيم المرتبطة

  • الصوم: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تدخل في ربط الدلالة اللغوية بالصورة الإيمانية للعلامة.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • الإسلام والإيمان، ص 216: يقارن صمت مريم بنص الآية ليجعل الصمت علامة برهان رحماني لا مجرد امتناع عن الكلام.
    • المفهوم: الصوم
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «مع نذر الصوم للرحمن بعدم الكلام مع أحد، نتذكر قوله تعالى: - {… وَخَشَعَتِ الْأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَنِ فَلَا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْسًا} (طه ١٠٨).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.