طه 120

يجمع هذا المحور 4 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

فَوْسُوسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آدَمُ هَلْ أَذْلُكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَا يَبْلَى

قراءة مختصرة

يجعل شحرور الآية مثالًا على إغواء الإنسان عبر غريزة البقاء وتعلقه بفكرة الخلود وعدم الفناء.

المحاور

  • إنساني وأخلاقي
  • إيماني
  • لغوي ودلالي

المفاهيم المرتبطة

  • غريزة البقاء: 3
  • الخلود: 2
  • القراءات: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تتصل بمفهوم الخلود ضمن قراءة نفسية ومعنوية لتجربة آدم.

دور الآية في الحجة

  • مثال: 2
  • دعم: 2

مواضع الاستخدام

  • الدولة والمجتمع، ص 175: يستعملها ليربط أول انتقال إنساني من الغريزة إلى الوعي بمحاولة الشيطان إغراء آدم بالخلود وعدم الفناء، فيجعل الآية مثالاً على تولد الشهوة من غريزة البقاء.
    • المفهوم: غريزة البقاء
    • وظيفة الآية هنا: مثال
    • الشاهد النصي: «أخرج آدم من الغابة “الجنة” حين وسوس له الشيطان وأجّج فيه غريزة البقاء، في قوله – تعالى –: {فَوْسُوسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ …} (طه 120)»
  • الكتاب والقرآن، ص 520: يستشهد بها ليبين أن الشيطان أغرى آدم بغريزة البقاء عبر الخلود وعدم الفناء.
    • المفهوم: غريزة البقاء
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «في قوله تعالى {هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَا يَبْلَى} (طه ١٢٠)»
  • الكتاب والقرآن، ص 520: يوظفها لبيان أن إغواء الشيطان لآدم كان عبر ما يفهمه الإنسان من الخلود وعدم الفناء.
    • المفهوم: الخلود
    • وظيفة الآية هنا: مثال
    • الشاهد النصي: «وأغراه بغريزة البقاء في قوله تعالى {هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَا يَبْلَى}»
  • نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 85: يستشهد بها لدعم جواب ابن عباس في ترجيح قراءة «مَلَكين» وربطها بقرينة قرآنية داخل النص نفسه.
    • المفهوم: القراءات
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «بدلالة قوله: { هل أذْلُكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكِ لا يَبْلَى } (طه ١٢٠).»
    • القراءة التراثية المقابلة: القراءة الأخرى: مَلَكين/مَلِكين

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.