غافر 30-31

يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وَقَالَ الَّذِي آمَنَ يَا قَوْمِ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ مِثْلَ يَوْمِ الْأَحْرَابِ * مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ

قراءة مختصرة

يوظفها لربط ثمود بتاريخ الأقوام البائدة ضمن سلسلة واحدة من المصائر التاريخية.

المحاور

  • قصصي وتاريخي
  • سياسي واجتماعي

المفاهيم المرتبطة

  • تتابع الأقوام: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تدخل في بناء قراءة تاريخية لتتابع الأمم وعواقبها.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • القصص القرآني ج2، ص 59: يوظفها لربط ثمود بتاريخ الأقوام البائدة ضمن سلسلة واحدة من المصائر التاريخية.
    • المفهوم: تتابع الأقوام
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «بدليل قوله تعالى على لسان مؤمن آل فرعون {…مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ…} (غافر ٣٠-٣١).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.