فصلت 41-42
يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ * لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ
قراءة مختصرة
يذكرها لتسمية مجمل التنزيل بالذكر الذي يندرج تحته التفصيل القرآني.
المحاور
- لغوي ودلالي
- منهجي
المفاهيم المرتبطة
- الذكر: 2
- التنزيل: 1
- التفصيل القرآني: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
تربط بين الاسم العام والجزء المفصل من النص.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- الكتاب والقرآن، ص 105: يذكرها لتسمية مجمل التنزيل بالذكر الذي يندرج تحته التفصيل القرآني.
- المفهوم: الذكر
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «… الذي سماه “الذكر” في قوله تعالى {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذَّكَرِ…}»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.