فصلت 42
يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ
قراءة مختصرة
يجعلها قاعدة لإثبات خلو القرآن من التناقض وضرورة قراءته بوصفه النص المؤسِّس المباشر.
المحاور
- منهجي
- إيماني
المفاهيم المرتبطة
- نفي التناقض: 3
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بمنهجه في البدء من النص نفسه ورفض جعله تابعاً لغيره.
دور الآية في الحجة
- تأسيس: 2
مواضع الاستخدام
- الإسلام والإنسان: يجعلها قاعدة لإثبات خلوّ القرآن من التناقض وضرورة قراءته بوصفه النص المؤسِّس المباشر.
- المفهوم: نفي التناقض
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «كتاب الله الذي { لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ … } (فصلّت ٤٢)»
- الإسلام والإنسان: يستدلّ بها على أن كتاب الله خطاب مباشر خالٍ من التناقض، ولذلك يصلح أن يكون نقطة البدء بدل التراث.
- المفهوم: نفي التناقض
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «{ لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ … } (فصلت ٤٢)، لأنّه خطابه المباشر لنا الذي لا يمكن أن يحمل التناقضات في طيّاته»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.