فصلت 44

يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ

قراءة مختصرة

يجعلها أساسًا للقول إن أجزاء من الكتاب يمكن أن تكون غير عربية بينما تبقى آيات أخرى عربية.

المحاور

  • لغوي ودلالي
  • منهجي

المفاهيم المرتبطة

  • اللسان القرآني: 2
  • العربية: 1
  • الآيات: 1

موقعها في شبكة المفاهيم

تؤسس لفصل الآيات بعضها عن بعض من جهة اللسان.

دور الآية في الحجة

  • تأسيس: 1

مواضع الاستخدام

  • الكتاب والقرآن، ص 105: يجعلها أساساً للقول إن أجزاء من الكتاب يمكن أن تكون غير عربية بينما بقيت آيات أخرى عربية، وأن المقصود فصل الآيات بعضها عن بعض.
    • المفهوم: اللسان القرآني
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «… {وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ}»
    • القراءة التراثية المقابلة: الفهم الذي يجعل القرآن كله عربياً من غير تفصيل في البنية الداخلية

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.