ق 35

يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ

قراءة مختصرة

يوردها لتأكيد أن حرية الجنة هي حرية نِعَم وإباحة لا تكليف فيها ولا قيود قانونية.

المحاور

  • إيماني
  • إنساني وأخلاقي

المفاهيم المرتبطة

  • النعيم: 2
  • الإباحة في الجنة: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تخدم تصوره للجنة بوصفها فضاءً للوفرة والإباحة لا للتشريع.

دور الآية في الحجة

  • مثال: 1
  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • الإسلام والإنسان: يوردها لتأكيد أن حرية الجنة هي حرية نِعَم لا تكليف فيها.
    • المفهوم: النعيم
    • وظيفة الآية هنا: مثال
    • الشاهد النصي: «- { لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ } (ق ٣٥)»
  • الدولة والمجتمع، ص 207: يجعل الآية دليلاً على أن الجنة تتميز بتلبية الرغبات ووفرة المزيد، فيربط ذلك بفكرة غياب القيود القانونية فيها.
    • المفهوم: الإباحة في الجنة
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «وهو مجتمع إباحي لا يطبق فيه أي قانون لأنه لا يحتاج إلى الضبط … لقوله – تعالى –: {لَهُمُ مَا يَشَاؤُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ} (ق 35)»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.