لقمان 14

يجمع هذا المحور 3 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ…

قراءة مختصرة

تُجعل الآية أساسًا للتمييز بين الوالدين بوصفهما أصلًا بيولوجيًا وبين الأب والأم بوصفهما معنى اجتماعيًا.

المحاور

  • إنساني وأخلاقي
  • قصصي وتاريخي
  • لغوي ودلالي

المفاهيم المرتبطة

  • الوالدان: 3
  • الوالدية: 2
  • الأبوين: 1

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بتفريق دلالي مهم في مفهوم الأسرة والقرابة.

دور الآية في الحجة

  • تأسيس: 2
  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • الإسلام والإيمان، ص 181: يجعلها أساساً لتمييزه بين الوالدين والأبوين، معتبراً أن الآية تربط الوالدين بالحمل ثم الرعاية حتى الفصال.
    • المفهوم: الوالدان
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «{وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ…} (لقمان ١٤).»
  • تجفيف منابع الإرهاب، ص 293: يوظفها لربط مفهومي الوالد والوالدة بالمعنى البيولوجي والتمييز بينهما وبين الأب والأم الاجتماعيين.
    • المفهوم: الوالدية
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «لقوله – تعالى –: (وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ … ) (لقمان ١٤).»
  • دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم، ص 64: يستشهد بها لربط الوالدين بالبيولوجيا مع التمييز بينهما وبين الأب والأم الاجتماعيين.
    • المفهوم: الوالدان
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «والوالدة … لقوله تعالى: { وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ … } (لقمان ١٤).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.