لقمان 15

يجمع هذا المحور 4 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا

قراءة مختصرة

يفرق شحرور في الآية بين رفض الإكراه على الشرك وبين بقاء الصحبة بالمعروف مع الوالدين.

المحاور

  • إنساني وأخلاقي
  • سياسي واجتماعي
  • إيماني

المفاهيم المرتبطة

  • الصحبة بالمعروف: 3
  • الشرك: 2
  • الطاعة للوالدين: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بمفهوم البرّ الأخلاقي الذي لا يلغي العلاقة الإنسانية.

دور الآية في الحجة

  • تمييز: 1
  • نقد التراث: 1
  • تأسيس: 1
  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • الإسلام والإنسان: يميّز بها بين رفض الإكراه على الشرك وبين استمرار الصحبة بالمعروف مع الوالدين.
    • المفهوم: الصحبة بالمعروف
    • وظيفة الآية هنا: تمييز
    • الشاهد النصي: «{ وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا } (لقمان ١٥)»
  • القرآن في الفكر المعاصر، ص 14: يفسرها بوصفها خطاباً عن الثبات على مبدأ الآبائية ورفض الدعوة إلى الشرك، لا عن إعلان الشرك لفظاً.
    • المفهوم: الشرك
    • وظيفة الآية هنا: نقد التراث
    • الشاهد النصي: «عندما يقول الله – تعالى –: {وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي…} (لقمان 15)»
  • الكتاب والقرآن، ص 453: يفسرها بوصفها حالة يتعرض فيها الأبناء لضغط الوالدين على الطاعة المطلقة، فيقرر أن البرّ الأخلاقي يبقى مع رفض الطاعة في الشرك أو الاستبداد.
    • المفهوم: الطاعة للوالدين
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «ففي كلتا الآيتين جاء فعل “جاهداك” … حسمت لصالح الأبناء بقوله “فلا تطعهما” ثم أضاف “وصاحبهما في الدنيا معروفاً”»
  • تجفيف منابع الإرهاب، ص 173: يستعملها لإثبات أن البراءة من الشرك لا تعني قطع العلاقة الإنسانية أو إسقاط المعاملة الحسنة.
    • المفهوم: الصحبة بالمعروف
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{… فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا} (لقمان ١٥).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.