مريم 43

يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

يَا أَبَتِ إِنِّي قَدْ جَاءَنِي مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ فَاتَّبِعْنِي أَخْدَكَ صِرَاطًا سَوِيًّا

قراءة مختصرة

تُستعمل الآية لتأسيس أن اختلاف اللفظ يوجب اختلاف المعنى، وأن «جاء» و«أتى» لا تُؤخذان على أنهما مترادفان.

المحاور

  • لغوي ودلالي
  • منهجي

المفاهيم المرتبطة

  • التمييز بين الألفاظ: 2
  • الجاء/الإتيان: 1
  • جاء/أتى: 1
  • اختلاف الدلالة: 1

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بمنهج شحرور في بناء المعنى على الفروق الدقيقة بين الألفاظ.

دور الآية في الحجة

  • تأسيس: 1
  • تمييز: 1

مواضع الاستخدام

  • الدين والسلطة، ص 13: يستشهد بالآية لتأكيد أن «جاء» و«أتى» ليسا مترادفين، وأن اختلاف اللفظ يوجب اختلاف الدلالة.
    • المفهوم: التمييز بين الألفاظ
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: ««ضرورة ملاحظة الفرق بين جاء وأتى في قوله تعالى: {يَا أَبَتِ إِنِّي قَدْ جَاءَنِي مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ…} (مريم: ٤٣)»»
  • دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم، ص 43: يستند إلى الآية ليفرق بين ما يجيء من خارج الدائرة المعرفية وبين ما يؤتى من داخلها.
    • المفهوم: الجاء/الإتيان
    • وظيفة الآية هنا: تمييز
    • الشاهد النصي: «المجيء بالشيء هو إحضاره … لقوله تعالى: { يَا أَبَتِ إِنِّي قَدْ جَاءَنِي مِنَ الْعِلْمِ … } (مريم ٤٣).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.