نوح 1

يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

{إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ أَنْ أَنذِرْ قَوْمَكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ}

قراءة مختصرة

يجعلها شحرور أساسًا لفكرة أن القوم جماعة عاقلة تخاطَب بلغة مشتركة، وأن هذا المعنى يتبدى منذ نوح.

المحاور

  • منهجي
  • لغوي ودلالي

المفاهيم المرتبطة

  • اللغة المشتركة: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

ترسم بداية العلاقة بين القوم والخطاب المشترك ضمن تصور لغوي ومنهجي.

دور الآية في الحجة

  • تأسيس: 1

مواضع الاستخدام

  • الدولة والمجتمع، ص 61: يتخذها دليلاً على أن القوم جماعة عاقلة تخاطَب بلغة مشتركة، وأن هذا المعنى بدأ مع نوح.
    • المفهوم: اللغة المشتركة
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «وقد ورد هذا الخطاب ابتداء من نوح بقوله – تعالى –: {إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ أَنْ أَنذِرْ قَوْمَكَ …} (نوح 1)،»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.