نوح 13

يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا

قراءة مختصرة

يضعها شحرور في سياق تصحيح الاعتقاد، حيث يُفهم الشرك هنا كمرحلة تاريخية مرتبطة بعبادة الشمس والقمر.

المحاور

  • إيماني
  • قصصي وتاريخي

المفاهيم المرتبطة

  • نقد الشرك: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بنقد الشرك داخل سردية تطور الاعتقاد الديني.

دور الآية في الحجة

  • نقد التراث: 1

مواضع الاستخدام

  • الدولة والمجتمع، ص 183: يضعها ضمن سياق دعوة نوح لتصحيح الاعتقاد بأن الشمس والقمر مخلوقان لا آلهة، بما يدعم قراءة تاريخية لتطور الشرك.
    • المفهوم: نقد الشرك
    • وظيفة الآية هنا: نقد التراث
    • الشاهد النصي: «فقد طلب منهم الاعتقاد بأن القمر والشمس من مخلوقات الله وليست آلهة كما كانوا يعتقدون. وفي هذا يدل على أن مجتمع نوح… بدلالة قوله – تعالى – قبلهما: {مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا} (نوح 13)»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.