هود 1

يجمع هذا المحور 3 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ

قراءة مختصرة

تُبنى الآية لتقسيم الكتاب إلى محكم وتفصيل، وربط ذلك بمفهوم أم الكتاب والمنهج القرائي.

المحاور

  • منهجي
  • لغوي ودلالي
  • تشريعي

المفاهيم المرتبطة

  • الإحكام والتفصيل: 3
  • أم الكتاب: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تؤسس لبنية القراءة القائمة على الإحكام ثم التفصيل.

دور الآية في الحجة

  • تأسيس: 2
  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • الكتاب والقرآن، ص 373: يستخدمها لتدعيم فكرة أن أم الكتاب كتاب محكم ذو تفصيلات تشريعية متدرجة.
    • المفهوم: الإحكام والتفصيل
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «وهي الكتاب المحكم الذي قال عنه {الر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ…} (هود ١)»
  • دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم، ص 36: يستدل بها لتقسيم الرسالة إلى محكمات مغلقة وتفصيلات اجتهادية، وربط الفهم بالاجتهاد.
    • المفهوم: الإحكام والتفصيل
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «{ الر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ } (هود ١).»
  • دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم، ص 41: يجعل الآية أساسًا لتقسيم الكتاب إلى محكم وتفصيل، وبناء مفهوم الرسالة على هذا التقسيم.
    • المفهوم: أم الكتاب
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «هي الآيات التي تشتمل على آيات أم الكتاب (الكتاب المحكم) وعلى آيات تفصيلها لقوله تعالى: { الر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ … } (هود ١).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.