هود 114-115
يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ * وَاصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ
قراءة مختصرة
يجعلها شحرور أساس قاعدة مفادها أن الحسنات تمحو السيئات، ويعاملها كقانون مفتوح إلى قيام الساعة.
المحاور
- إنساني وأخلاقي
- تشريعي
المفاهيم المرتبطة
- الإحسان: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تؤسس لقاعدة أخلاقية ذات بعد عملي مستمر.
دور الآية في الحجة
- تأسيس: 1
مواضع الاستخدام
- الإسلام والإيمان، ص 227: يجعلها أساس قاعدة عامة عنده: الحسنات تمحو السيئات، ويصوغ منها قانوناً مفتوحاً إلى قيام الساعة.
- المفهوم: الإحسان
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «وأكد تعالى أن قانون {الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ} قانون مفتوح… بقوله سبحانه: {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ…} (هود ١١٤–١١٥).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.