هود 120
يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
وَكُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتْ بِهِ فُؤَادَكَ وَجَاءَكَ فِي هَذِهِ الْحَقِّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ
قراءة مختصرة
تظهر الآية عند شحرور بوصفها بيانًا لوظيفة القصص في تثبيت الفؤاد وتقديم الحق والموعظة والذكرى لا في إنشاء أحكام تفصيلية.
المحاور
- قصصي وتاريخي
- منهجي
المفاهيم المرتبطة
- الموعظة والحق: 2
- تثبيت الفؤاد: 1
- القصص القرآني: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بمفهوم القصص بوصفه مجالًا للتثبيت والذكرى ضمن البناء المنهجي للقراءة.
دور الآية في الحجة
- تأسيس: 1
مواضع الاستخدام
- القصص القرآني ج1، ص 17: يستدل بها على أن وظيفة القصص تثبيت الفؤاد وتقديم الحق والموعظة والذكرى، لا إنشاء أحكام تفصيلية.
- المفهوم: الموعظة والحق
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «وحين نظرنا في قوله تعالى: {وَكُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ … وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ} (هود ١٢٠)، فهمنا أن المقصد الإلهي من قصص الأنبياء والرسل إنما هو: الإشارة إلى الحق، والموعظة، والذكرى»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.