هود 121
يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
مِنْ أَنبَاءِ الرُّسُلِ
قراءة مختصرة
تُستعمل الآية لتحديد معنى النبأ بوصفه معلومة إجمالية تحتمل الحقيقة والوهم وتندرج في مقام النبوة.
المحاور
- منهجي
- لغوي ودلالي
المفاهيم المرتبطة
- النبأ: 2
- النبوة: 1
- المعلومة الإجمالية: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
تدخل في ضبط المفهوم لغويًا وتأسيسه داخل شبكة النبوة والمعرفة.
دور الآية في الحجة
- تأسيس: 1
مواضع الاستخدام
- نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 122: يستعملها لتعريف النبأ بأنه معلومة إجمالية تحتمل الحقيقة والوهم وتندرج في مقام النبوة.
- المفهوم: النبأ
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «{ وَكُلًا نَفْسٌ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ … } (هود ١٢١).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.