هود 32
يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
قَالُوا يَا نُوحُ قَدْ جَادَلْتَنَا فَأَكْثَرْتَ جِدَالَنَا
قراءة مختصرة
تُستعمل الآية مثالًا على الحوار والجدل بين النبي وقومه، وعلى تدرج الخطاب في سياق القصة.
المحاور
- قصصي وتاريخي
- لغوي ودلالي
المفاهيم المرتبطة
- الحوار: 2
- الجدل: 2
- الخطاب: 1
- الوحي: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بالتمييز بين أنماط القول في القصص القرآني.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
- مثال: 1
مواضع الاستخدام
- القصص القرآني ج2، ص 12: يوظفها للدلالة على تطور اللغة إلى مستوى يسمح بالجدال والوحي في زمن نوح.
- المفهوم: الحوار
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «ويصدق معها قوله تعالى عن الحوار بين نوح وقومه {قَالُوا يَانُوحُ قَدْ جَادَلْتَنَا فَأَكْثَرْتَ جِدَالَنَا…} (هود ٣٢)»
- الكتاب والقرآن، ص 278: يوظفها كمثال على الجدل بين النبي وقومه بوصفه مواجهة فكرية بين طرفين.
- المفهوم: الجدل
- وظيفة الآية هنا: مثال
- الشاهد النصي: «٣- {قَالُوا يَا نُوحُ قَدْ جَادَلْنَا فَأَكْثَرْتَ جِدَالَنَا..} (هود ٣٢).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.