هود 37

يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا

قراءة مختصرة

تُجعل الآية مثالًا على الفلك بوصفه صناعة موجَّهة بالوحي، وعلى استعمال الخطاب في سياق القصة.

المحاور

  • قصصي وتاريخي
  • لغوي ودلالي

المفاهيم المرتبطة

  • الفلك: 2
  • الخطاب: 2
  • الوحي: 1
  • الطوفان: 1

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بسرد الطوفان وبالتمييز بين الخطاب والجدل.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1
  • مثال: 1

مواضع الاستخدام

  • القصص القرآني ج2، ص 14: يجعلها دليلاً على أن صنع الفلك كان بعناية ووحي إلهي في مواجهة الطوفان.
    • المفهوم: الفلك
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «بدليل قوله تعالى {وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا…} (هود ٣٧)»
  • الكتاب والقرآن، ص 277: يستعملها لتمييز الخطاب عن الجدل والحوار حين لا يُعرف موقف الطرف الآخر بعد.
    • المفهوم: الخطاب
    • وظيفة الآية هنا: مثال
    • الشاهد النصي: «كقوله تعالى لنوح {… وَلَا تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ} (هود ٣٧).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.