هود 46

يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ

قراءة مختصرة

تأتي مثالًا على أن الأنبياء قد يوجَّه إليهم عتاب بسبب اجتهاد غير مصيب، بما ينفي العصمة المطلقة خارج الرسالة.

المحاور

  • منهجي
  • إيماني

المفاهيم المرتبطة

  • النبوة والاجتهاد: 2
  • العتاب: 1
  • العصمة: 1

موقعها في شبكة المفاهيم

تخدم تمييز حدود العصمة وعلاقتها بالاجتهاد البشري.

دور الآية في الحجة

  • مثال: 1

مواضع الاستخدام

  • نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 93: يستعملها مثالاً على أن الأنبياء قد يوجَّه إليهم عتاب بسبب اجتهاد غير مصيب، مما ينفي عصمتهم المطلقة خارج الرسالة.
    • المفهوم: النبوة والاجتهاد
    • وظيفة الآية هنا: مثال
    • الشاهد النصي: «كقوله لنوح: { إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ } (هود ٤٦)»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.