يوسف 39-40

يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَأَرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ * إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ

قراءة مختصرة

يجعلها شحرور دليلًا على دعوة يوسف إلى التوحيد حتى في السجن، لا في مقام الدعوة العلنية فقط.

المحاور

  • إيماني
  • قصصي وتاريخي

المفاهيم المرتبطة

  • التوحيد: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تؤسس لحضور التوحيد في كل ظروف القصة.

دور الآية في الحجة

  • تأسيس: 1

مواضع الاستخدام

  • القصص القرآني ج2، ص 179: يجعلها دليلاً على أن يوسف دعا إلى التوحيد حتى في السجن، رغم أنه لم يرد عنه خطاب دعوي مباشر في المدينة أو القصر.
    • المفهوم: التوحيد
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «{ يَا صَاحِبَي السَّجْنِ أَرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهَ الْوَاحِدَ الْقَهَّارُ * إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا اللَّهُ أَمْرَ أَلَا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ…} (يوسف ٣٩-٤٠).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.