يوسف 91
يجمع هذا المحور 3 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
قَالُوا تَاللهِ لَقَدْ أَثْرَكَ اللَّهُ عَلَيْنَا وَإِنْ كُنَّا لَخَاطِئِينَ
قراءة مختصرة
تُقرأ الآية مثالًا على الذنب الواقع مع العمد والإصرار، حيث يُوصف الفاعلون بالخاطئين.
المحاور
- إنساني وأخلاقي
- قصصي وتاريخي
المفاهيم المرتبطة
- الإصرار: 2
- الخطيئة العمدية: 2
- الخطأ المتعمد: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تخدم شبكة المفاهيم التي تميّز بين الخطأ العارض والخطيئة المقصودة.
دور الآية في الحجة
- مثال: 3
مواضع الاستخدام
- الإسلام والإنسان: يستشهد بها لتأكيد أن الخطأ هنا وقع مع العمد والإصرار، لذا سمّاهم خاطئين.
- المفهوم: الإصرار
- وظيفة الآية هنا: مثال
- الشاهد النصي: «وبما أن إخوة يوسف كادوا له عمداً وبإصرار فقد قالوا: { قَالُوا تَاللهِ لَقَدْ أَثْرَكَ اللَّهُ عَلَيْنَا وَإِنْ كُنَّا لَخَاطِئِينَ } (يوسف ٩١)»
- الإسلام والإنسان: يجعل قول إخوة يوسف مثالاً على من يرتكب الذنب عن سابق إصرار ووعي فيُسمّى خاطئاً.
- المفهوم: الخطيئة العمدية
- وظيفة الآية هنا: مثال
- الشاهد النصي: «وبما أن إخوة يوسف كادوا له عمداً وبإصرار فقد قالوا: - { قَالُوا تَاللهِ … وَإِنْ كُنَّا لَخَاطِئِينَ } (يوسف ٩١)،»
- الإسلام والإيمان، ص 107: يستعملها مثالًا على الاعتراف بالخطأ المتعمد مع يوسف.
- المفهوم: الخطأ المتعمد
- وظيفة الآية هنا: مثال
- الشاهد النصي: «- { قَالُوا تَاللهِ لَقَدْ أَثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنَا وَإِنْ كُنَّا لَخَاطِئِينَ } (يوسف ٩١)،»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.