يونس 108
يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
{… فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ … وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ}
قراءة مختصرة
تدعم الآية فكرة أن الهداية والضلال يعودان إلى الإنسان نفسه لا إلى الرسول.
المحاور
- إيماني
- إنساني وأخلاقي
المفاهيم المرتبطة
- حرية الاهتداء: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تربط المسؤولية الفردية بمسار الاهتداء.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- الدولة والمجتمع، ص 303: يستشهد بها لتقرير أن هداية الإنسان أو ضلاله يعودان إليه لا إلى الرسول.
- المفهوم: حرية الاهتداء
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «- {قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ … وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ} (يونس 108),»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.