يونس 5

يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ …

قراءة مختصرة

تُستعمل الآية عند شحرور لتأكيد أن القدر نظام منضبط تحكمه سنن كونية يمكن فهمها والحساب عليها.

المحاور

  • إيماني
  • منهجي

المفاهيم المرتبطة

  • القدر: 2
  • السنن الكونية: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تربط القدر بالسنن الكونية في رؤية تجعل الكون قابلًا للفهم.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 2

مواضع الاستخدام

  • الدولة والمجتمع، ص 25: يستشهد بها ليبيّن أن القدر هو نظام الوجود وقوانينه التي تتيح الحساب والمعرفة.
    • المفهوم: القدر
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ …} (يونس 5).»
  • القرآن في الفكر المعاصر، ص 37: يوظفها لبيان أن الكون محكوم بسنن قابلة للفهم والحساب، لا بالفوضى.
    • المفهوم: السنن الكونية
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «- {هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ صِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا …} (يونس 5)»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.