يونس 78

يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا

قراءة مختصرة

تُوظف الآية عند شحرور لنقد مقاومة التجديد بحجة الحفاظ على ميراث الآباء، وفضح نزعة التقليد الجامد.

المحاور

  • سياسي واجتماعي
  • منهجي

المفاهيم المرتبطة

  • رفض التجديد: 2
  • الآبائية: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بالآبائية بوصفها عائقًا أمام التغيير.

دور الآية في الحجة

  • نقد التراث: 2

مواضع الاستخدام

  • الإسلام والإنسان: يستعملها مثالاً على مقاومة المصلحين بحجة المحافظة على ميراث الآباء.
    • المفهوم: رفض التجديد
    • وظيفة الآية هنا: نقد التراث
    • الشاهد النصي: «{ قَالُوا أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا … } (يونس ٧٨)»
  • الدولة والمجتمع، ص 152: يستشهد بها لتجسيد رفض المقلّدين لأي تغيير بحجة المحافظة على ميراث الآباء.
    • المفهوم: الآبائية
    • وظيفة الآية هنا: نقد التراث
    • الشاهد النصي: «{قَالُوا أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا…} (يونس 78).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.