هذه الصفحة تشرح علاقة مفهومية بين طرفين داخل فكر شحرور، وكيف تعمل هذه العلاقة في بناء المعنى.
معنى العلاقة
المعنى هنا أن الإرهاب يُفهم باعتباره حالة من الهيبة والردع العسكري، لا بوصفه إثارة للفوضى أو زرع الخوف في المجتمع. فالعلاقة بين الطرفين تقوم على أن الإرهاب هو ما يحقق الردع ويُحدث الهيبة، أي أنه يردع الخصم ويمنع الاعتداء، ضمن فهم يميز بين الردع المشروع وبين الإخافة غير المشروعة.
طرفا العلاقة
- الطرف الأول: الإرهاب
- العلاقة: يعني
- الطرف الثاني: الهيبة والردع
الدليل
- أم الكتاب وتفصيلها عبر الإرهاب يعني الردع المشروع
- الشاهد: - الإرهاب: في سياق الآية يُفهم بوصفه الهيبة والردع العسكري.
- الإرهاب/الإرعاب: التفرقة بين الردع المشروع وزرع الخوف والفوضى في المجتمع.
أثرها في الخريطة المعرفية
تكتسب هذه العلاقة أهميتها لأنها تضبط موقع مفهوم الإرهاب داخل الخريطة المفاهيمية، وتمنعه من الانزلاق إلى معنى الفوضى أو التخويف العام. وهي تصل الإرهاب بمفهوم الردع المشروع، وبذلك تساعد على بناء تمييز حاسم في الشبكة المعرفية بين استعمال مشروع مرتبط بالأمن والحماية، وبين استعمال سلبي مرتبط بالإرعاب وزعزعة المجتمع.