هذا مدخل معجمي يجمع المعنى الاصطلاحي لهذا اللفظ عند شحرور عبر كتبه المختلفة، ويصل بين استعمالاته المتعددة.
المعنى عند شحرور
الأنعام عند شحرور هي الحيوانات المستأنسة العاشبة التي ارتبطت بالرعي والاستقرار، وتُفهم بوصفها مصدرًا لمنافع متعددة تشمل الدفء والجمال والحمل والجلود والأصواف، لا بوصفها لحومًا فحسب. ويجعلها هذا الفهم علامة على انتقال حضاري ومنطق للانتفاع والنعمة في النص القرآني.
الفروق
- لا تشمل كل الحيوانات، بل تقتصر على المستأنس العاشب ذي المنفعة المباشرة للإنسان.
- تختلف عن بهيمة الأنعام إذا أُريد بها عموم الحيوان، كما أنها لا تُحصر في معنى اللحم وحده.
مواضع من كتبه
- القصص القرآني ج2: يضيّق شحرور معناها إلى الحيوانات المستأنسة العاشبة، ثم يوسع وظيفتها لتشمل الدفء والجمال والحمل والجلود والأصواف، لا اللحم وحده. بهذا تصبح الأنعام عنصرًا في تفسيره للتحول الحضاري ولمنطق النعمة والانتفاع في النص القرآني.
ما يجاوره ويغايره
- الأصل في الأشياء الحل والتحريم على الأفعال
- الأنعام حيوانات مستأنسة ذات منافع متعددة
- القصص يعيد قراءة التاريخ الديني والحضاري لبناء وعي إنساني متعايش
- بهيمة الأنعام ليست كل الحيوانات
- تعريف الأنعام عند شحرور
- قصة هود تبرز العمران
- مع هود ظهرت الأنعام والرعي
- منافع الأنعام أوسع من اللحم
- هود يرمز إلى انتقال حضاري نحو الرعي والعمران