هذا مدخل معجمي يجمع المعنى الاصطلاحي لهذا اللفظ عند شحرور عبر كتبه المختلفة، ويصل بين استعمالاته المتعددة.

المعنى عند شحرور

الحرية هي الأصل الذي يُبنى عليه الاختيار الإنساني، وتُعد في هذا التصور قيمةً مركزية يوجّه إليها الدين، ومقومًا أساسيًا للحياة العامة والدولة المدنية. وهي لا تعني الانفلات من كل قيد، بل صون حق الإنسان في الاختيار والتعبير والتعدد، مع عدم تقييدها إلا بضابط عام متفق عليه، وبما يمنع الطغيان والقسر ويجعلها قرينة العلم والحوار والمواطنة.

الفروق

  • ليست الحرية هنا مجرد رخصة فردية أو انفصالًا عن القيم، بل هي مرتبطة بالمسؤولية وبالالتزام بقيم إنسانية أوسع.
  • وتختلف عن الدولة المدنية والتعددية من حيث كونها أصلًا قيميًا ينهض بهما، لا مجرد نتيجة إجرائية أو شكل تنظيمي.

مواضع من كتبه

  • الإسلام والإنسان: الحرية تُطرح بوصفها أصلًا إنسانيًا محوريًا وواحدة من أعلى القيم التي يوجّه إليها الإسلام. في هذا البناء، تصبح الحرية معيارًا لفهم التدين الصحيح، ومقياسًا للتمييز بين الولاء القيمي وبين أشكال الطغيان والقسر.
  • الدولة والمجتمع: الحرية هي الظاهرة الأساسية في المجتمع، ولا يجوز تقييدها إلا بدستور متفق عليه. يراها شحرور الأساس الذي تقوم عليه الدولة المدنية، وهي مرتبطة عنده بالعلم والحوار وحق الإنسان في الاختيار.

ما يجاوره ويغايره

  • الإسلام
  • الإسلام إطار قيمي إنساني أوسع من الانتماء الإيماني الخاص
  • الإسلام الإنساني يعاد تأسيسه قرآنيًا بوصفه منظومة قيم وحرية ومواطنة تتجاوز الهوية المغلقة
  • الإسلام القيمي يترجم سياسيًا وأخلاقيًا في الحرية والمواطنة ومقاومة الطغيان
  • الإسلام دين عالمي قيمي
  • الإسلام ولاء للقيم الإنسانية
  • التمييز بين الذنب والسيئة والخطيئة يوزع المسؤولية بين المغفرة والإصلاح والإصرار
  • الحرية والقيم الإنسانية تشكلان معيار الإسلام ومناط مقاومة الطغيان
  • الدين يوجّه إلى القيم الإنسانية
  • العقيدة القتالية نوعان مختلفان
  • الدولة المدنية
  • التعددية تصنع الدولة المدنية