هذا مدخل معجمي يجمع المعنى الاصطلاحي لهذا اللفظ عند شحرور عبر كتبه المختلفة، ويصل بين استعمالاته المتعددة.
المعنى عند شحرور
الصيرورة هي المآل أو الغاية التي تنتهي إليها الكينونة عبر السيرورة، أي الصورة المتحققة التي يكتمل بها المسار بعد الحركة والتبدل. وتفيد في هذا الاستعمال تفسير الوجود والتاريخ من جهة النهاية التي يفضي إليها التحول، لا من جهة وصف التحول نفسه فقط.
الفروق
- تختلف عن السيرورة؛ فالسيرورة هي جريان التحول وتدرجه، أما الصيرورة فهي نتيجته ومآله.
- تختلف عن الكينونة؛ فالكينونة تدل على الوجود أو الثبوت، أما الصيرورة فتركز على ما يصير إليه هذا الوجود بعد المسار.
- لا تعني مجرد الحركة أو التغير، بل تعني النهاية المتحققة التي تستقر إليها الحركة.
- لا تطابق ثبات النص أو تاريخية الفهم، لأنهما يتعلقان بطريقة الفهم، بينما الصيرورة تتعلق بمآل الوجود أو التاريخ.
مواضع من كتبه
- نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي: الصيرورة هي المآل الذي تنتهي إليه الكينونة عبر السيرورة. في بناء محمد شحرور، تمثل الغاية أو النهاية المتحققة، ولذلك يربط بها تفسير التاريخ والوجود بدل الاكتفاء بوصف الحركة أو الثبات.
ما يجاوره ويغايره
- الكينونة
- السيرورة
- أصول الفقه الجديد تقوم على التمييز بين ثبات النص وتاريخية الفهم
- الصيرورة هي المآل النهائي
- العالم يحتاج إلى الصيرورة
- المجتمع العربي يفتقد الصيرورة
- الوجود لا يفهم إلا عبر تلازم الكينونة والسيرورة والصيرورة
- ثلاثية الكينونة والسيرورة والصيرورة
- فهم الدين والتشريع يقوم على ثلاثية الكينونة والسيرورة والصيرورة