هذا مدخل معجمي يجمع المعنى الاصطلاحي لهذا اللفظ عند شحرور عبر كتبه المختلفة، ويصل بين استعمالاته المتعددة.
المعنى عند شحرور
العمل الصالح هو المقياس العملي للدين، وهو الركن الثالث في بناء الإسلام عند شحرور. يدل على السلوك الأخلاقي والاجتماعي المنجز بالفعل، بوصفه الترجمة الواقعية للإيمان ومسؤولية قابلة للحكم من خلال العمل لا من خلال الانتماء وحده.
الفروق
- لا يساوي مجرد الاعتقاد أو الانتساب الاسمي، لأن قيمته تظهر في الفعل والأثر العملي.
- يختلف عن الإحسان إذا حُصر في منزلة معنوية عامة، لأن المقصود هنا المعيار النهائي الذي يُقاس به التدين في الحياة.
مواضع من كتبه
- الإسلام والإيمان: العمل الصالح هو الركن الثالث في بناء الإسلام عند شحرور، وليس عنصرًا ثانويًا. يربطه بالسلوك الأخلاقي العملي، بحيث يكون الترجمة الفعلية للإيمان في الحياة.
- القصص القرآني ج1: يقدَّم بوصفه المعيار العملي النهائي في الدين، فوق الانتماء العقدي الضيق. قيمته أنه يحول الدين إلى مسؤولية أخلاقية واجتماعية قابلة للقياس بالفعل لا بالهوية فقط.
ما يجاوره ويغايره
- الإسلام
- أركان الإسلام ثلاثة
- الإحسان يشمل العمل والحياة
- الإسلام العام والميثاق القيمي يشكلان تعريف الدين عند شحرور
- العمل الصالح جزء من الإسلام
- المسلم يشمل كل مؤمن بالله واليوم الآخر
- الميثاق الإسلامي عند شحرور يقوم على أركان قيمية لا على الانتماء الطقوسي
- القصص القرآني يكشف التاريخ والرسالة بوصفهما مسارًا إنسانيًا تحرريًا
- المعيار النهائي هو العمل الصالح
- ختم الرسالة يكتمل مع بلوغ الإنسان الرشد