هذا مدخل معجمي يجمع المعنى الاصطلاحي لهذا اللفظ عند شحرور عبر كتبه المختلفة، ويصل بين استعمالاته المتعددة.
المعنى عند شحرور
مقام يختص بما يتصل بالغيب والوحي والقصص الإخباري في سيرة النبي، ويُفهم بوصفه مجالًا تاريخيًا وظرفيًا لا ينهض بذاته دليلًا على تشريع دائم. في هذا التصور يُميَّز بين ما صدر عن النبي في مقام النبوة وما صدر عنه في مقام الرسالة، حتى لا تُحمَل الأخبار والوقائع على الإلزام التشريعي.
الفروق
- ليس هو مقام الرسالة الذي يتضمن البلاغ والتشريع الملزم.
- لا يشمل أفعال النبي اليومية بوصفها سنة واجبة الاتباع، لأنها من المجال التاريخي البشري لا من الإلزام الدائم.
مواضع من كتبه
- السنة الرسولية والسنّة النبوية: يمثل مجال الغيبيات والوحي والقصص الإخباري، وهو عند محمد شحرور نطاق مختلف عن مقام الرسالة. في هذا المصدر يُستخدم لتقييد ما يُنسب إلى النبي بوصفه تاريخًا وظرفًا، لا بوصفه تشريعًا دائمًا.
ما يجاوره ويغايره
- مقام الرسالة
- أفعال النبي اليومية ليست سنة ملزمة
- السنة الرسولية والسنة النبوية
- السنة النبوية والتاريخ السياسي والحديث مجال بشري قابل للنقد
- السنة النبوية ومجال القصص
- السنة تنقسم إلى رسولية ونبوية بحسب المقام
- السنة تنقسم بحسب المقام إلى رسولية ملزمة ونبوية تاريخية
- النبوة عند شحرور وظيفة تاريخية في التنظيم والاجتهاد وبناء الدولة
- حجية السنة وحدودها تُبنى على أولوية القرآن ونقد الحديث والتمييز بين المقامين
- مقام النبوة ومقام الرسالة
- شحرور - النبي