آل عمران 7

يجمع هذا المحور 8 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ … وَالْرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ أَمَنَّا بِهِ …

قراءة مختصرة

تُؤسّس الآية عند شحرور لفصل المحكم عن المتشابه، ولتنظيم القراءة في طبقات النص.

المحاور

  • منهجي
  • لغوي ودلالي

المفاهيم المرتبطة

  • أم الكتاب: 4
  • المحكم والمتشابه: 4
  • تمييز الكتاب والقرآن: 2
  • الراسخون في العلم: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بأساس المنهج القرآني في التمييز بين مستويات الدلالة.

دور الآية في الحجة

  • تأسيس: 6
  • تمييز: 2

مواضع الاستخدام

  • القصص القرآني ج1، ص 17: يوظفها للتمييز بين كتاب الأحكام في الرسالة وقرآن العلوم في النبوة، ومن ثم إدراج القصص ضمن القرآن لا ضمن التشريع الملزم.
    • المفهوم: تمييز الكتاب والقرآن
    • وظيفة الآية هنا: تمييز
    • الشاهد النصي: «كما فهمنا كذلك من قوله تعالى: {هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ …} (آل عمران: ٧) أن في التنزيل الحكيم كتاب أحكام هو كتاب الرسالة، وفيه قرآن علوم هو كتاب النبوة»
  • الكتاب والقرآن، ص 43: يتخذها أساساً لتقسيم الكتاب إلى محكمات هي أم الكتاب، ومتشابهات، وما يتصل بتفصيل الكتاب.
    • المفهوم: أم الكتاب
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «هذا التقسيم للتنزيل الحكيم إلى كتب نجده واضحاً في قوله تعالى: {هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أَمُّ الْكِتَابِ وَأَخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ…} (آل عمران ٧).»
    • القراءة التراثية المقابلة: التفسير التقليدي للآية بوصفها عن المحكم والمتشابه فقط
  • الكتاب والقرآن، ص 103: يفصل بين معنى “محكمة” في سورة محمد وبين مصطلح المحكم والمتشابه في آل عمران.
    • المفهوم: المحكم والمتشابه
    • وظيفة الآية هنا: تمييز
    • الشاهد النصي: «… لا علاقة لها أيضاً بالمتشابه الوارد في آل عمران 7»
    • القراءة التراثية المقابلة: التقسيم المصطلحي إلى محكم ومتشابه
  • الكتاب والقرآن، ص 171: يجعلها أصلًا لربط التأويل بالعلماء المتخصصين الذين يستخرجون النظريات من النص.
    • المفهوم: الراسخون في العلم
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «وفي معنى التأويل جاءت الآيات التالية – {.. وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ..}»
  • الكتاب والقرآن، ص 373: يجعلها أساس تعريفه لأم الكتاب بأنها الآيات المحكمات المرتبطة بالحدود والعبادات والأخلاق.
    • المفهوم: أم الكتاب
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «قلنا إن أم الكتاب هي مجموعة الآيات المحكمات {.. مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ} (آل عمران ٧)»
  • تجفيف منابع الإرهاب، ص 13: يستعمل الآية لتأسيس تفريقه بين «الكتاب» و«القرآن»، وجعل المحكمات أصل الرسالة والمتشابه مجالاً آخر يشمل الكونيات والقصص.
    • المفهوم: المحكم والمتشابه
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «فالكتاب هو ما جاء بين دفتي المصحف كاملاً، في حين أن القرآن هو الجزء المتشابه منه {هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ…} (آل عمران ٧)»
    • القراءة التراثية المقابلة: يفصل بين الكتاب والقرآن خلافاً للقراءة التراثية التي لا تجعل هذا التقسيم بهذه السعة
  • دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم، ص 32: يجعلها الأساس لتقسيم الكتاب إلى محكمات وتشابهات، ولتفريق معنى الكتاب بين الكلّ وكتاب التشريع.
    • المفهوم: أم الكتاب
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «{ هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آَيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ.. } (آل عمران ٧)»
  • دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم، ص 41-42: يبني عليها تمييزه بين آيات أم الكتاب المحكمات وآيات المتشابهات القابلة للتأويل.
    • المفهوم: المحكم والمتشابه
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «هي جزء من الرسالة، وهي آيات الكتاب المحكم وتمثّل آيات أم الكتاب لقوله تعالى: { هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ … } (آل عمران ٧)»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.