آل عمران 8

يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ

قراءة مختصرة

تظهر الآية بوصفها دعاءً يطلب الثبات والرحمة، ويستعملها شحرور في مقام توجيه القراءة نحو المعنى الختامي للدعاء.

المحاور

  • إيماني
  • منهجي

المفاهيم المرتبطة

  • الثبات: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تدخل في شبكة الثبات باعتباره طلبًا إيمانيًا يوجّه الفهم لا الحكم.

دور الآية في الحجة

  • سياق: 1

مواضع الاستخدام

  • الكتاب والقرآن، ص 546: يستشهد بها في الدعاء الختامي لطلب الثبات والرحمة.
    • المفهوم: الثبات
    • وظيفة الآية هنا: سياق
    • الشاهد النصي: «وأرجو أن أكون عند الله من الذين قال عنهم: {رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا…}»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.