إبراهيم 24-25

يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ * تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا

قراءة مختصرة

يتخذ شحرور صورة الشجرة ذات الجذر والفرع مثالًا للأصالة باعتبارها امتدادًا حيًا من الأصل إلى الثمر.

المحاور

  • لغوي ودلالي
  • إنساني وأخلاقي

المفاهيم المرتبطة

  • الأصالة: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تربط الأصالة بين الجذر والثمرة في صورة دلالية واضحة.

دور الآية في الحجة

  • مثال: 1

مواضع الاستخدام

  • الكتاب والقرآن، ص 25: يجعل صورة الشجرة ذات الجذر الثابت والفرع المثمر نموذجاً للأصالة بوصفها امتداداً حيّاً من الجذور إلى الثمار.
    • المفهوم: الأصالة
    • وظيفة الآية هنا: مثال
    • الشاهد النصي: «وهذا المعنى أخذناه من قوله تعالى {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ * تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا} (إبراهيم ٢٤-٢٥)»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.